الرئيسية مقالات (افضحهم يا حسن)

(افضحهم يا حسن)

55 ثانية قراءة
0
263

عبد الحميد عوض
سيجد السيد حسن إسماعيل، آخر وزير إعلام في النظام البائد، كل الاحترام من كثيرين، لو أنه نفذ تهديده بفضح كل الأحزاب والأفراد الذين تلقوا دعومات مالية من الخارج.
ذلك الاحترام المنتظر، بإذن الواحد الأحد، سيكون مكسباً كبيراً لحسن إسماعيل، لأنه سيعوضه عن لعنات ظلت تطارده نتيجة دفاعه المستميت عن النظام البائد، حتى آخر نفس لفظه النظام، مستخدماً “أي الوزير” كل أدوات الدعاية السوداء في تلك المهمة، دون أن يكترث للدماء التي تُسفك في الطرقات، ولا للانتهاكات اليومية للحُرمات، والمؤسف أن السيد حسن انبرى للمهمة حينما انزوى “أصحاب الجلد والرأس” من صقور المؤتمر الوطني، وتركوا لحسن وصحبه، حاتم السر وأبوقردة وعبود جابر وغيرهم، المهمة الصعبة.
لا علينا، فحسن إسماعيل في طريقه الآن لمهمة نبيلة، تكشف المستور وتهز عروش، وتزلزل قناعات، فقد هدد جاداً، حسب ما نقله موقع “تاسيتي نيوز” بنشر قوائم الأسماء وصورالشيكات بجانب أماكن تسليم “الخارج” لأحزاب “الداخل” وأفراد أيضاً، مبيناً، طبقاً لما فهمنا، أنه لا فرق بين حزب وحزب وكلهم في الجريمة، سواء قبل أن يضيف: (مافي أب سن بتبجَّح على أب سِنَّتين والسياسة السودانية خلوها في حالها)
التهديد الإسماعيلي جاء رداً على تصريح منسوب للمحامي نبيل أديب، أفتى فيه بقانونية حزب المؤتمر الوطني، لجهة أن الحزب تلقى وهو في الحكم أموال من الصين، وأكد الوزير السابق أن أديب سيطفئ وبضغطة زر واحدة كل أنوار الأحزاب السياسية من أنصار السنة انتهاءً بقوى الحرية والتغيير، وفي الفقرة الأخيرة هذه، سمى بوضوح أنصار السنة وقوى الحرية والتغيير، وبات على بُعد خطوة واحدة لينشر بأسرع ما تيسر، صورالشيكات التي استلمتها جماعة أنصار السنة والحرية، مع تسمية بقية الأحزاب التي قبضت المعلوم.
علينا جميعاً أن نشجع كامل التشجيع السيد حسن إسماعيل في ذلك ونفتح له الصحف وكافة المنابر ليكمل هذا العمل النبيل، وعلى المستوى الشخصي جاهز تماماً لتقديم كل خدماتي الصحفية للمساعدة في النشر وكشف المستور، وإن كانت هناك سانحة للرجاء فنتمنَّى من إسماعيل البداية من حزبه، حزب الأمة، ويكشف عن الأموال التي استلمها من الخارج، وأي خارج؟ ثم يمضي للأموال الأخرى، إن وجدت، والتي استلمها حزب المؤتمر الوطني الذي شاركه إسماعيل السلطة، متنقلاً بين ثلاثة مناصب دستورية في سنوات قليلة، وبعد ذلك عليه فلفلة بقية الأحزاب.
إن فعل حسن إسماعيل، سيقلب كما قلت كل الموازين، أما إن لم يفعل رغم امتلاكه المستتندات، فيجب أن يُقدَّم سريعاً للمحاكمة، بجريمة التستر مع سبق الإصرار والترصد، وأما إنْ لم يملك أصلاً وثائق ومستندات، وقال بقوله فقط لتحقيق مكاسب سياسية، فيكون قد أثبت على نفسه الإصابة بمرض الصدمة والإنكار، وهي حالة أصابت كثيراً من رموز النظام السابق، بعد أن فارقوا كراسي السلطة، بالتالي المطلوب فقط علاج الوزير، حتى يتجاوز تلك المحنة
نقلا عن زاوية اجندة بصحيفة السوداني

  • بين اثنين ..اين الاسلام؟

    عبد الحميد عوض ثاني الخلفاء الراشدين، سيدنا عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، يصعد إلى المنبر ا…
  • الحل في شنو؟

    عبد الحميد عوض *على عكس مواقفهم الإعلامية والسياسية الظاهرة، تبدو سعادة كثير من الإسلاميين…
  • فاقد الشيء لا يُعطيه

    عبد الحميد عوض *لا أرى سبباً وجيهاً واحداً، يجعل 5 من أعضاء مجلس السيادة الانتقالي، ضمن رح…
تحميل المزيد من المقالات ذات الصلة
تحميل أكثر من الصحفي عمر الشيخ
تحميل المزيد في مقالات
التعليقات مغلقة.

راجع ايضا

ما هي اللغات الأكثر استخدامًا في العالم اليوم؟

أشهر 10 لغات مليون متحدث لكل منها. وبما انه أصبحت العولمة أكثر شيوعًا ، أصبح تعلم اللغات أ…