الرئيسية اقتصاد وأعمال آلية إدارة الأزمة بالبلاد …. من سيكسب الرهان

آلية إدارة الأزمة بالبلاد …. من سيكسب الرهان

58 ثانية قراءة
0
284

الخرطوم : رانيا عباس
في وقت تعاني فيه البلاد من ندرة في كل السلع الأساسية وأهمها الخبز والوقود وغاز المطبخ وضعف الإمداد الكهربائي ومياه الشرب والمواصلات والعلاج، كونت الحكومة الانتقالية الية عليا لإدارة الازمة الاقتصادية تتولى تنفيذ إجراءات عاجلة لتوفير السلع ومراجعة سياسات الواردات والصادرات والاسناد العاجل لحصاد الموسم الزراعي الشتوي والتحضير للموسم الزراعي الصيفي اختير الفريق دقلو ئيسآ لها لكن سرعان مااعتذر حميدتي عنها واوكلت لرئيس الوزراء حمدوك فانقسم الشارع السوداني مابين مؤيد ومعارض لاعتذار حميدتي عن رئاسة الآلية ( نوافذ) طرحت تسآولآ عن مدى تآثير الخطوة على الاقتصاد فخرجت بالحصيلة التالية :
يصف الخبير الاقتصادي عصام عبدالوهاب بوب أن حميدتي شخص حازم وسوف يتبع خطوات صحيحة ولكن اعتذاره ذكاء لادراكه أن العبء كله والمسئولية التامة ستبقي عليه في حالة الفشل وأن النجاح سيعود علي الاطراف السياسية الاخري. هذا بالإضافة إلي أنه كان سيمثل كرئيس لهذه اللجنة خزانة عامة يتم الاعتماد عليها بصورة كلية وخروجه من الرئاسة وان يكون عضوا فقط يوكل له التنفيذ .
سودان اليوم في حالة شلل تام مع توقف الدورة الاقتصادية وعجز الحكومة عن اتخاذ قرارات حازمة وصحيحة للاصلاح الايام القادمة ستكشف أمور كثيرة.
واتفق المهندس إسحاق سليمان مع بوب أن حميدتي ساهم كثيراً في حل مشكلات عديدة بالبلاد من أزمة وقود وتوفير سيارات الدعم السريع لحل مشكلة الموصلات وتوزيع الإعانات وحسم فوضى توزيع الدقيق ودعم بنك السودان المركزي وكل تلك الأعمال والمواطنين يرددون شكرآ حمدوك مايعني نسب الفضل لغيره لذلك اعتذاره سيجعل حمدوك في مأزق ضيق لحمدوك بالإضافة إلى أنه شخص فطن بنى نفسه خلال أقل من 10 أعوام من لاشي
، اتوقع ان يكون الحل بين يديه لأنه سيحسم فوضى السوق والأسعار وجشع تجار العملة لكنه كسب نفسه وخسر المواطن .
بينما يرى الأستاذ الجامعي الشاذلي عبدالله أن الخطوة ستكون اختبار للمكون العسكري للعمل مع المكون المدني فالعسكر يعشق العمل في الرئاسة فقط فضلاً أن شخصية حميدتي غير مقبولة لدى بعض المغتربين والثوار.
وترى المواطنه ابتسام على أنه لايمكن أن يقوم حميدتي بكافة الأعمال ليترك للآخرين مساحة بالإضافة أن حمدوك رجل اقتصادي لكن حميدتي يملك المال والقوة ومن يملكهم يملك قراره وتوقعت في ظل انفلات السوق و اعتذار دقلو عن رئاسة الآلية يمكن أن تدخل البلاد في كارثه وانهيار اقتصادي غير مسبوق

تحميل المزيد من المقالات ذات الصلة
تحميل أكثر من الصحفي عمر الشيخ
تحميل المزيد في اقتصاد وأعمال
التعليقات مغلقة.

راجع ايضا

370 مليون دولار من البنك الدولي للسودان لدعم الإصلاحات الإقتصادية

تم اليوم بمقر البنك الدولى بالخرطوم التوقيع على اتفاقية بين حكومة السودان والبنك الدولي عل…