الرئيسية مقالات شكر وعرفان

شكر وعرفان

2 دقيقة قراءة
0
605

بسم الله الرحمن الرحيم

شكر وعرفان

قال تعالى:

( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )

بعد حمد الله والتسليم رضاء بأمر الله، وإيمانا بقضاءه.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله الذي تهون المصائب من بعد مصابنا فيه.

تتقدم أسرة الشيخ المرحوم الدكتور /إبراهيم الشيخ أحمد المكاشفي الشيخ الصديق بجزيل الشكر ووافر الإمتنان وخالص التقدير لكل من واسانا معزيا في فقد المسلمين، خادم كتاب الله الشيخ/ إبراهيم الشيخ أحمد المكاشفي
الذي انتقل إلى رحمة الله وجواره في فجر الأربعاء ٢٢ شعبان ١٤٤١ هـ الموافق 15 من شهر ابريل 2020

شكرنا إلى كل من عاد الشيخ في علته الأخيرة أو تواصل مطمئنا وداعيا له، ونخص بالدعاء والعرفان أسرة مستشفى الشعب بالخرطوم، من الأطباء وفريق التمريض بقسم العناية المركزة وقسم القسطرة وكل العاملين بالمستشفى.

وسنظل نذكر بالفضل والمحبة البروفسير محمد سعيد الخليفة الذي بذل كل ما يمكن بذله من أسباب العلاج، وظل متابعا لحالة الشيخ ومجتهدا ما وسعه الاجتهاد إلى أن قضى الله أمره.

وشكرنا ممتد إلى جميع الأهل والأرحام والجيران والمعارف وزملاء الشيخ وتلاميذه وأصدقائه.

والشكر من أهلنا البطاحين وإليهم أجمعين، خلفاء وشيوخ وأبناء الشيخ طه الأبيض البطحاني المباركين .
وقيادات البطاحين الأهلية، ورموز مجتمعهم العامر، ووفود قراهم وأسرهم الممتدة في ولايات السودان كافة.

وشكرنا لأهلنا أبناء الشيخ إبراهيم الكباشي، خليفته المبارك وأسرة الشيخ الكباشي عامة.

وشكرنا للقبائل والبطون والأسر الكريمة في ولايات السودان كافة.

وشكرنا للأهل في قرى ولايات الجزيرة وكسلا والخرطوم وسنار والنيل الأزرق والأبيض وكردفان الكبرى ودارفور الكبرى وولايات الشرق والشمال ونهر النيل.

وشكرنا ممتد لقيادات حكومة ولاية الجزيرة وللأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي و الولائي، ومنسوبي الهيئات الرسمية والجمعيات الطوعية الإتحادية والولائية.
والشكر أجزله لتلاميذ الشيخ إبراهيم، حفظة القرآن الكريم الذين شرفوا المهن والتخصصات العلمية بما حفظوا من كتاب الله العزيز.

وشكرنا خاص لوفود القرى المجاورة.

وشكرنا موصول لرفقاء المسيرة وأعوان الحق مشايخ خلوات القرآن الكريم بولاية الجزيرة وكل ولايات السودان.

والشكر لشيوخ ومنسوبي الطرق الصوفية والإدارات الأهلية والأحزاب السياسية والجمعيات الدينية وقيادات المجتمع.

وخالص الشكر ومزيده لأصدقاء الشيخ وزملائه
وتلاميذه خارج السودان، الذين تواصلوا معزيين ومواسين- جزاهم الله خير الجزاء –
نذكر منهم الشيخ محمد عبد الله الخريف و الشيخ بندر ابراهيم الخريف
وجمعية المقارئي القرآنية بالمدينة المنورة التي كانت صلاتها مع الشيخ إبراهيم في خدمة كتاب الله العزيز.
والشيخ الدكتور عبدالله آل جار الله.
والشيخ ابراهيم العباد
والشيخ منصور البكري
والشيخ عبد الله العريني
والشيخ محمد ناصر الحنيحن (أبو حمد)
والدكتور عبد الله الشيخ
والدكتور عمار حامد سليمان
والسادة الكرام معالي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي.

وشكرنا موصول لكل من شارك في التشييع والمأتم أو اتصل هاتفيا، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولئن فاتنا سهوا ذكر بعض أحباب الشيخ وإخوانه وأرحامه، فإننا نلتمس منهم العذر، فمكانتهم في القلب قبل اللسان، فما تأسست للشيخ صلة إلا على قدم الصدق والوفاء والعرفان .

إنني إذ أتقدم لكم بواجب الشكر والتقدير، أعلم أن فقد الشيخ هو فقدكم أجمعين. فقد عاش حياته لله وكتابه وصلة رحمه وبر أهله وحفظ ود صداقاته في الله..

كما أجدد معكم العهد باسم أسرته الصغيرة والكبيرة بأننا إن شاء الله على منهاجه في خدمة القرآن الكريم وتعليم أبناء المسلمين، وبر أهل وده ما وسعنا الجهد والطاقة، والعون في ذلك من قبل وبعد من الله رب العالمين.

كما نسألكم أن تتصل دعواتكم للشيخ أن يتولاه ربه الرحيم بالقبول والمغفرة ومقامات أهل القرآن في الفردوس الأعلى من الجنة.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

إنا لله وإنا إليه راجعون

إبنكم

همام إبراهيم المكاشفي

عن أسرة الشيخ المرحوم الدكتور إبراهيم المكاشفي

قرية الشيخ طه البطحاني – ولاية الجزيرة – جمهورية السودان.

الأحد الثاني من شهر رمضان المبارك 1441 الموافق 26 ابريل 2020

تحميل المزيد من المقالات ذات الصلة
تحميل أكثر من المشرف
تحميل المزيد في مقالات
التعليقات مغلقة.

راجع ايضا

مزايدات ابوعركي

عبد الحميد عوض – أجندة رفض الفنان الأستاذ ابوعركي البخيت، دعوة من وزارة الثقافة والإ…