الرئيسية الاخبار محلية ممدوح : حزب الأمة همه الاول والاخير الوطن والمواطن

ممدوح : حزب الأمة همه الاول والاخير الوطن والمواطن

1 دقيقة قراءة
1
237

اسرة المهدي لها ارث نضالي كبير واسهامات واضحة في تاريخ السودان

نوافذ الإخبارية تحاور اصغر رئيس حزب بالخرطوم

الثورة السودانية صنعت تغيير كبير في الساحة السياسة ومن اهدافها الحرية والسلام والعدالة ولتطبيق هذه الشعارات كان لابد من اشراك الجميع في توزيع الثروة والسلطة، والشباب كان لهم الدور الكبير في إسقاط النظام السابق، لهذا كان لابد من اشراكهم في ادارة البلاد وفي ظل المتغيرات التي حدثت تقدم الشباب لتولي المناصب القيادية التنفيذية والساسية ولمعرفة المزيد عن هذه التطورات اجرينا هذا الحوار مع القيادي الشاب بحزب الامة واصغر رئيس حزب بالسودان، محمد ممدوح شورة، رئيس حزب الأمة القومي بالخرطوم شرق

حوار : عبير ياسر خليفه

  • في البداية حدثنا عن تاريخ انضمامك لحزب الامة؟
    بسم الله الوالي الكريم و الصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين، في البدء اترحم على روح الحبيب الإمام عليه الرضوان ونترحم على ارواح الشهداء ونتمنى عاجل الشفاء للجرحى والعودة للمفقودين والشكر جزيل الشكر لكل من قدم تضحيه من اجل الوطن.
    أعلنت انضمامي رسمياً للحزب في بداية عام(2019 ).

*كيف تم اختيارك لرئاسة الحزب بالخرطوم شرق؟
تم اختياري بالانتخاب عبر قواعد و اجهزة الحزب لمنصب رئيس حزب الامة القومي بالخرطوم شرق لحين انعقاد المؤتمر العام للحزب و الذي سينعقد في نهاية هذا العام بإذن الله .

  • حدثنا عن لحظات الفوز واستقبال الخبر باختيارك رئيس للحزب بالخرطوم شرق ؟
    الخطوة استقبلت بحفاوة كبيرة و ترحاب كبير جدا ، خصوصا من الأهل خاصة والاحباب وتهاني وتبريكات ودعوات على ان اكون اهل للثقة و المسؤولية، وتمنيات للنجاح و التفوق في هذا التكليف.

*البعض يتهم حزب الامه بأنهم يعملون من أجل مصلحة الحزب أكثر من مصلحة الوطن والمواطن ماهو رأيكم؟
هذا اتهام باطل لا حجة له بل المتقصي عن الحقيقة يجد دائماً ان حزب الأمة همه الاول والاخير الوطن والمواطن، وكما اسلفت فتاريخ الحزب وارثه النضالي الضخم و مساهماته الثره في الحرص على وحدة البلاد و التوافق بين اطراف النزاعات بتقديم المبادرات السياسية و كذلك حرصه على معاش الناس بتقديم وطرح البرامج و الحلول و الافكار التي تساهم في حل الازمات الاقتصادية للتخفيف على المواطن السوداني تدل على وطنية الحزب وعمله من اجل المصلحة العامة .

*ما هو رأيكم في تفويض العسكر لحكم السودان؟
حزب الأمة واحدة من اهم مبادئه الاساسية و المضمنة في دستوره منذ التأسيس هي العمل على مناهضة كل اوجه و انماط الانظمة الشمولية و الديكتاتورية سواء العسكرية منها او المطعمة بزي مدني، حزب الأمة له تاريخ حافل مشهود في مقارعة وهزيمة كل الأنظمة الشمولية الديكتاتورية التي جثت على صدر الشعب السوداني بدءاً من نظام عبود، مروراً بالعهد المأيوى، و نظام نميري، و اخيراً نظام العهد الانقاذي البائد؛
لذلك ظل وسيظل حزب الأمة القومي احد اهم الركائز التي تدعوا و تدعم ممارسة السلطة عبر الانتقال و التحول المدني الديمقراطي .

*هل هنالك خلافات داخل الحزب بعد رحيل الإمام المهدي عليه رحمة الله؟
حزب الامة القومي حزب مؤسسي يحتكم للمؤسسات التي ساهم الإمام الراحل السيد الصادق المهدي عليه الرضوان طوال حياته في تثبيت و إرساء دعائمها و تنشيط هياكلها وتفعيلها، ونحن في حزب الأمة سنحرص أشد الحرص على ان نحافظ على هذا النهج لانه امانة في اعناقنا جميعاً .

*ماذا عن الخلافات الداخلية؟
ابداً ليس هنالك اي خلافات في الشأن الهيكلي للمؤسسة،الخلافات تكون فقط في طرح وجهات النظر وهذا شي طبيعي ومفهوم في الممارسة السياسية الديمقراطية، و لكن الفيصل يظل الاحتكام للمؤسسات .

*هل وفاة الإمام عليه رحمة الله قضاء وقدر او بفعل فاعل؟
تم تكليف لجنة من قبل أجهزة الحزب للتقصي و التحقيق حول اسباب وفاة الحبيب الراحل وقدمت اللجنة تقريرها قبل ايام قليلة عبر مؤتمر صحفي عقد بدار الأمة خلص الى ان اسباب الوفاة طبيعية و غير مفتعلة .

*هل لا زال الحزب يؤيد فكرة الإمام الصادق المهدي عليه رحمة الله بإقامة انتخابات رئاسية مبكرة؟
الحبيب الإمام رضوان الله عليه لم يطالب بإنتخابات عاجله، و إنما قال في سرد له في لقاء:(  اذا اضطربت العلاقه بين المكونات ” المكون المدني والعسكري” و صار الناس يتذمرون و كثرت كلمة الانقلاب في الحديث، يحدث امرين
فوضي وانفلات ثم يحدث انقلاب، عندئذ ستكون الانتخابات هي الحل الأمثل من الانقلاب) .

*ما هي رؤية الحزب المستقبلية، و كيف تقرأ الراهن السياسي؟
الرؤية المستقبلية لنا في حزب الأمة هي العمل على طرح وإرساء الدولة المدنية التي اساسها المواطنة، وكذلك الحفاظ على وحدة البلاد وسيادة اراضيها .
الراهن السياسي مضطرب داخلياً و خارجياً و لكن توحدنا وتماسكنا وإعلاء راية الوطن فوق كل مصلحة حزبية او شخصية هو الضامن الحقيقي لكي نعبر بالبلاد في هذه المرحلة الحرجة و التاريخية .

*أخيراً، بعد رحيل الإمام هل ستبقى زعامة الحزب داخل الأسرة المالكة؟
في بداية اجابتي على هذا السؤال انا حريص على تصحيح نمطية أن اسرة مالكة تحكم وتسيطر على حزب الأمة القومي هذا تنميط خاطئ وغير موضوعي بدليل انني رئيس حزب امة قومي بعمر الثالثة والعشرين عاماً و منضم حديثاً للحزب و ليس لي اي صلة قرابة او نسب بأسرة الامام المهدي او منزل السيد الامام الصادق المهدي، هذه اسرة لها ارث نضالي كبير واسهامات واضحة في تاريخ السودان و عموم الشعب السوداني يكن محبة خالصة وخاصة لهذه الاسرة الكريمة ولكن حزب الأمة و كما اسلفت ظل حزب مؤسسي يمارس الديموقراطية الكاملة .
الموجودين في اجهزة الحزب من هذه الاسرة موجودين عبر استحقاق ديمقراطي منتخب من قبل قواعد و جماهير الحزب .
المؤتمر العام و الانتخابات هي ميدان التنافس الوحيد داخل حزب الامة القومي؛ ولا يهم من يرأس و من يتسلم مواقع القيادة طالما سيأتي عبر المؤتمر العام و رغبة قواعد و جماهير الحزب التي تنتخب .

تحميل المزيد من المقالات ذات الصلة
تحميل أكثر من الصحفي عمر الشيخ
تحميل المزيد في محلية
التعليقات مغلقة.

راجع ايضا

مؤسسة الجودة التعليمية تكرم منسوبيها عبر عرض مسرحي

في خطوة متفردة كعادتها، تقوم إدارة مؤسسة الجودة التربوية التعليمية الخاصة بتكريم العديد من…