الرئيسية الاخبار محلية أبوحريرة: أنا واثق من تحقيق دولتنا التي ننعم فيها بالحرية والعدالة والكرامة

أبوحريرة: أنا واثق من تحقيق دولتنا التي ننعم فيها بالحرية والعدالة والكرامة

1 دقيقة قراءة
0
202

يشهد السودان في المدّة الحالية حالة احتقان وصراع سياسي كبير بين مكونات الحكومة بشقيها المدني والعسكري مما يجعل عملية التحول الديمقراطي صعبة جدا ومعقدة وتواجه عقبات وتحديات كثيرة. يطلعنا القيادي بقوى الحرية والتغيير ورئيس مجلس شورى قبيلة البطاحين العام والقيادي بالتجمع الاتحادي، أحمد يُوسُف أبو حريرة، على آخر التطورات في البلاد والخلافات السياسية بها، إضافة لتحليل إمكانية قيام الانتخابات في موعدها المحدد بعد انتهاء الفترة الانتقالية.

حوار: عمر الشيخ

سؤال: في البداية حدثنا عن التحول الديمقراطي الذي حدث بالسودان؟

جواب: التحول الديمقراطي بالنسبة للشعب السوداني هدف دفع فيه الشعب مهرا غاليا، عبارة عن دماء ذكية وأرواح طاهرة فاضت من خِيار شباب السودان. هبت ثورة ديسمبر المجيدة ضد حكم الفرد ولتغيير حكومة الحزب الواحد، التي جثمت على صدر شعبنا ٣٠ عاما تجرع فيها الشعب الأمرين، وإبدالها بنظام ديمقراطي يكون موافقا لمبدأ ‘حكم الشعب بالشعب ولصالح الشعب’، وهذا هو تعريف الديمقراطية وفقا للرئيس الأمريكي الأسبق أبراهام لينكولن. ومن أجل هذا الهدف تحمل شعبنا الصعاب واستسهل المخاطر، حتى تمكن من إزالة حكم الطَّغام الظالم ونقل البلاد إلى أولى عتبات التحول الديمقراطي.

سؤال: ماهي أبرز إنجازات الحكومة الحالية في الفترة الأخيرة؟

جواب: لا زلنا نؤمل في حكومة الفترة الانتقالية أن تنجز الكثير، إذا كف الذين يعرقلون مسيرها أياديهم عنها. من أهم إنجازات حكومة الثورة برأيي هو رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. لا ينبغي أن يقلل الناس من قيمة هذا الإنجاز لأنه فعليا المفتاح لكل تطور لاحق وأوله التطبيع مع المجتمع الدَّوْليّ. وقد جاء على إثر هذا الإنجاز تطبيع علاقات السودان بمؤسسات التمويل الدولية والمصارف العالمية، وإعادة علاقات المراسلة المصرفية بعدد من البنوك المراسلة في الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي أو ما يعرف باليورو زون أو منطقة اليورو (Euro zone)، هذا الإنجاز يُمَكِّن البنوك الآن من إجراء معاملات التجارة الخارجية بكلفة أقل وفعالية أفضل.

سؤال: ماذا عن اتفاقية سلام جوبا؟

جواب: السلام والتوقيع على اتفاقية سلام جوبا أيضا يعتبر إنجازا عظيما، رغم التعقيدات التي ظهرت عند التطبيق ووصول حركات الكفاح المسلح إلى الخرطوم وما صاحب مشاركتها بالسلطة وتنكرها الواضح لرفاق النضال الوطني في الفترة الأخيرة. السلام من حيث هو إنجاز طيب، يكفي أن البندقية والقتل المجاني قد توقفا ونتمنى أن يكون توقفا إلى الأبد، ونرجو أن يكتمل توقيع اتفاقيات سلام مع جميع أطراف الكفاح المسلح الأخرى، خصوصا القائد عبد الواحد محمد النور والقائد عبد العزيز الحلو.

سؤال: والإنجازات الاقتصادية؟

جواب: إنجازات الحكومة الاقتصادية متواضعة، لكن الخطة الاقتصادية التي يتم تطبيقها متمثلة في رفع الدعم عن المحروقات قد بدأت تؤتى أكلها، على الأقل فتوفر هذه السلع المستهلك وغياب الصفوف قد ساهم في تقليل معاناة الشعب السوداني. سياسة تحرير سعر الصرف عبر الصرف المرن المدار قد نجحت في توفير العملات الصعبة عبر تحويلات المغتربين السودانيين ونتوقع تدفق الاستثمارات الأجنبية بعد حدوث الاستقرار السياسي المنشود. هذه الإجراءات ساهمت بشكل مباشر في اختفاء السوق السوداء في تجارة العملات تماما.

سؤال: السودان يعول عليه العالم بأنه سلة غذاء العالم. ما هو التطور الذي حدث في الزراعة؟

جواب: في مجال الزراعة اتخذت الحكومة خطوات ملموسة في أحياء مشروع الجزيرة والتوسع في الزراعة وتنويع المنتجات، وإدخال التقنيات الزراعية الحديثة ورفع مستوى الإنتاجية لرفع جودة الصادرات الزراعية حتى تنافس عالميا. ونحن نتحدث عن حال الاقتصاد، تقول تقارير أن مليون فدان قطن جاهزة للحصاد بعوائد متوقعة ٧٠٠ مليون دولار.

الاحتياط النقدي في بنك السودان تجاوز المليار دولار لأول مرة من ٢٠١٠، التضخم آخذ في الانخفاض وسعر الصرف يستقر، الصادرات ترتفع ويتقلص العجز في الميزان التجاري، الحكومة تتوقف تماما عن التمويل بالعجز وارتفعت المساحة المزروعة من ٦٨ لـ ٧٠ مليون فدان.

نعدد هذه الإنجازات ونؤكد أن المشوار لا زال طويلا، والإصلاح يأتي مع الصبر على الصعوبات الحالية. الشعب يعلم أن حكومة الثورة قد تسلمت بلدا منهار اقتصاديا وخزينة خاوية، وعلاقات خارجية مشبوهة، يشوبها العداء للمحيط الإقليمي وشبه معدومة مع الدول ذات الشوكة، وبلاد منبوذة ومعزولة عن محيطها الدولي والإقليمي. نحتاج لبعض الوقت لنتعافى وليتأكد المجتمع الدولي بأننا قد تعافينا فعليا.

سؤال: هل من الممكن أن يتوقف التحول الديمقراطي بالسودان بسبب الخلاف بين المكون المدني والعسكري؟

جواب: ثورة ديسمبر والجيل الذي فجرها يختلف عن جيل أكتوبر ١٩٦٤ وأبريل ١٩٨٥. ففي حالة الثورتين المذكورتين، فجر الشعب السوداني الثورات وكل ثائر ذهب إلى منزله باعتبار أنه قد أنجز المهمة وترك البقية للنخب السياسية. فشلت النخب للأسف في الحفاظ على ثورتي أكتوبر وأبريل. هذه المرة الوضع مختلف فإيمان الشباب بالحكم المدني والتحول الديمقراطي أكثر عمقا والتزاما.

مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي التي جعلت العالم قرية، بل أصغر من قرية والسودان أقل من غرفة داخل منزل عائلة واحدة، أصبحت كل المعلومات متاحة. السودان مجتمع لا يعرف الأسرار. أي حاكم مستبد عسكريا كان أو مدني يظن أنه يستطيع أن يزهد ويكره الشعب السوداني في الحكم المدني والانتقال الديمقراطي أو الانقضاض عليه بانقلاب خشن كان أو ناعم، فهو واهم وواضح انه لا يعرف مع أي جيل يتعامل. الجيل الراكب رأس لن يقبل غير حرية كاملة، ودولة ديمقراطية يتساوى فيها الجميع أمام القانون. دولة ننعم فيها جميعا بالحرية والعدالة والكرامة. سنحقق هذه الدولة الحلم ولن يفلح الذين يعرقلون المسير من أعداء الديمقراطية داخل البلاد وخارجها، في إفقادنا الرغبة في الوصول إلى الدولة الحلم.

سؤال: البعض يتحدث عن ضرورة إجراء انتخابات مبكرة. ما هو رأيك في هذا الكلام؟

جواب: الدعوة لانتخابات قبل تجهيز مسرحها ومطلوبات نجاحها تعتبر من قبيل كلام الحق الذي يراد به الباطل. أي انتخابات في ظل هذه الظروف هو في الواقع عبارة عن تسليم وتسلم. النظام البائد لا زال يحتفظ بشبكة علاقات قائمة داخل الدولة وخدمتها المدنية والعسكرية وتحت يديه المال الذي يستطيع أن يستخدمه في إفساد العملية السياسية. هذه الأشياء كلها لا تتوفر للمنافسين من الأحزاب السياسية الأخرى، لذلك لابد من تفكيك قدرات الحزب المحلول أولا.

ثم أين مطلوبات الانتخابات الأخرى؟ أين قانون الانتخابات ولجنة الانتخابات والإحصاء السكاني؟ وماذا عن المناطق التي لم يحدث فيها اتفاق سلام، كيف ستشارك في الانتخابات؟ وماذا عن معسكرات النازحين كيف ستشارك هي الأخرى؟ لأجل انتخابات حرة ونزيهة لابد من أن تتوفر هذه المطلوبات أولا قبل. الانتخابات المبكرة فكرة فلول النظام ومن يساندهم وأصبحت كرتا للضغط على المدنيين وابتزازهم كلما تعقدت الأمور مع الشق العسكري.

سؤال: ماذا عن استعداد الحكومة والمجتمع لقيام الانتخابات بصورة سليمة؟

جواب: الانتخاب تحت النظم السياسية الديمقراطية، ومن واقع تجاربنا السابقة دائما ما تجري بصورة سليمة، شفافة ونزيهة وبشهادة العالم. أقول ذلك وفي ذهني تجارب الانتخابات التي أعقبت ثورتي أكتوبر وأبريل. الانتخابات (تخج) ويتم تزويرها بلا أدنى خجل تحت النظم الشمولية، وتجارب انتخابات الإنقاذ حاضرة في الأذهان.

الضامن لنزاهة الانتخابات في ظل الديمقراطيات هو عدم وجود جهة واحدة منفردة لتتلاعب بالصناديق تحت حماية القوة الجبرية التي طالما ساندت الفساد في الانتخابات وساهمت في التزوير. ليس من مصلحة المجتمع أن تقوم انتخابات غير سليمة، أو يحصل على تمثيل غير حقيقي. المجتمع مصلحته مع العدل والنزاهة والشفافية. يقظة الشعوب لحراسة حقوقها هو الضامن الأكبر لنزاهة الانتخابات.

سؤال: ما هو تأثير القبيلة على سير العملية الانتخابية؟

جواب: يقول ابن خلدون “إذا ضعف سلطان الدولة، قوي سلطان القبيلة” وأضيف من عندي إذا غابت أو ضعفت المواعين الحديثة المتمثلة في الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، لجأ الناس إلى القبيلة. أرجو أن لا يكون للقبائل دور في الانتخابات وبرأيي أن تسييس القبائل لا يقل خطرا عن تجييشها.

من ناحية أخرى، القبيلة مكون رئيس من مكونات المجتمع السوداني، وهي مخزن للقيم السودانية الأصيلة وتعد كالغراء الذي يشد المجتمع السوداني بعضه لبعض، إذا ما مورست بشكلها النبيل. القبلية ممكن تمثل شرا وبيل إذا ما أسيء استخدامها وأصبحت معيارا للتفاخر والتمييز ومنبرا من منابر العنصرية.

القبيلة واقع والتعامل معها ينبع من هذه الحقيقة. لا تستطيع أن تغمض عينك وتفتحها لتجد أن القبيلة كواقع ماثل قد اختفت. صحيح هي ليست سدرة منتهى التلاحم لكنها الخطوة قبل الأخيرة التي تمهد لحدوث الانصهار في البوتقة الوطنية الشاملة التي تنتج شعبا موحد وأمة واحدة. كنا قد مضينا كمجتمع سوداني نحو الانصهار في البوتقة الوطنية لكن هذه العملية تم قطعها عن عمد بواسطة حكم الإنقاذ الذي أعاد البلاد إلى المكونات البدائية وظهرت في عهده النعرات العنصرية والقبلية والجهوية.

ارتدت الإنقاذ بهذه البلاد إلى عصور سحيقة ونخشى أن يعيدنا عبث ‘الفلول’ الحالي بإعدادات هذا البلد إلى مرحلة الغارات القبيلة والحروب العنصرية. نعول على وعي شعبنا وشعارات ديسمبر المجيدة لتقينا الوقوع في هذه الأفخاخ.

سؤال: هل لديكم فكرة بعمل ورش عن الديمقراطية والانتخابات؟

جواب: في تقديري لا زالت العملية السياسية تمضي بخطى متعثرة. والمتابع الدقيق يعلم أن كثرة العقبات قد شغلت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني عن القيام بدورها الأساسي وهو ممارسة الحريات العامة والتبشير بها، عبر إقامة الندوات والمحاضرات وورش العمل.

هذا الدور غائب ربما، لانغماس هذه المكونات في تفاصيل الروتين السياسي اليومي. أنا في تقديري هذا تقصير لا يليق بدعاة التغيير. على الأحزاب السياسية الاستفادة من هذا المناخ الديمقراطي الكامل وممارسة دورها المناط بها، هذا الحديث لا ينفي طبعا، قيام ورش محدودة على مستوى عضوية الأحزاب أو أصحاب الاهتمام المشترك، لكن الغائب حقيقة هو نشر الوعي بالقضايا العامة لعامة الناس عبر الندوات الجماهيرية وإقامة ورش التدريب حتى يصبح الناس جاهزون.

نحتاج لعديد من المؤتمرات والندوات لتغطية قضايا الانتخابات والحريات والديمقراطية، وقضايا التحديث داخل الأحزاب السياسية وغيرها من القضايا اللازمة لنجاح العملية الديمقراطية وترسيخها داخل عقول وقلوب الشعب السوداني. لابد من ثم قطع الطريق على كل عابث ومغامر يريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بنشر الوعي.

سؤال: بعض القبائل والعشائر تريد تقرير المصير والانفصال؟

جواب: يحدث ذلك عندما تضطلع القبيلة وتتطلع لأدوار أكبر منها وعندما تقوى شوكة القبيلة على حساب شوكة الدولة. الأمن القومي في كل مكان في الدنيا ليس عرضة للعبث والمساومات، وعلى الدولة ممثلة في قواتها النظامية ممارسة دورها الرئيس في حماية حدود الدولة السودانية وسلامة أراضيها. وحدة السودان دونها الأرواح والمهج، ولن يترك تقرير هذه الوحدة للقبائل. وعلى الذين ينفخون في نار القبلية أن يراعوا ويعلموا أن النيران التي يوقدونها ستأكلهم أولا. من ناحية أخرى على الدولة السودانية تلبية المطالب المشروعة لأبناء الأقاليم طالما تمت المطالبة بالحقوق بطريقة لا تعرض استقلال البلاد ووحدتها للخطر.

سؤال: هل تهدد أحداث الآن بشرق السودان من المكونات القبلية بقيام دولة جديدة؟

جواب: للشرق قضايا عادلة لا نستطيع أن ننكرها، ونطالب المركز بالنظر إلى هذه القضايا بعين الاعتبار. ما ننكره حقيقة أن يتصدى زعيم قبلي دون عن مكونات الإقليم الأخرى ويقوم بخنق البلاد من حلقومها بحجة أن له مطالب، وهو الذي كان صامتا عن هذه الحقوق طوال ثلاثين عاما. هو إن لم يكن مشاركا فيما حاق بأهله من ظلم فقد شارك بالسكوت. هذا أيضا ليس مبررا للتمادي في السكوت لكن طرح القضايا بعقلانية من طرف الجميع فيه فائدة للجميع بما فيهم الوطن.

ما يجري في الشرق أكبر من قدرات زعيم قبلي، وقيادات الحزب المحلول تقف بشدة وراء إغلاق الشرق ويساعدهم قادة كبار من داخل مكونات حكومة الثورة. كما ذكرت لك سابقا لم يعد هنالك أسرار مع تطور المعلوماتية والشعب السوداني مجتمع مفتوح لا يعرف الأسرار أصلا. ما يحدث في الشرق كتاب مفتوح يقرأ منه الجميع بيد أن الانقلابين يقرأون من كتب صفراء عفا عليها الدهر.

سؤال: الآن تشهد الساحة السياسية تطورات جديدة، مثلا الاعتراف بالإدارات الأهلية والنظارات، خاصة بعد حديث قيادات لجنة إزالة التمكين صلاح مناع ووجدي صالح؟

جواب: الإدارات الأهلية مكون مدني ووجودها طبيعي بين مكونات الحكم المدني. غير الطبيعي أن يتخذ قائد أهلي موقفا معادي لشعبه. الإدارات الأهلية أشد ما تكون وهجا تحت الحكم المدني الديمقراطي، فجميع مبادراتها الرائعة كانت في ظل النظم الديمقراطية التي تحتفظ لزعماء الإدارة الأهلية بمكان الصدارة. التاريخ يحدثنا عن دور زعماء الإدارة الأهلية إبان الاستعمار ودورها في مؤتمر الخريجين وبرلمان الاستقلال الأول. يكفيهم فخرا أن من اقترح الاستقلال ومن ثناه كانا من هذه الزعامات، ليس هنالك حكومة واعية تعادي الإدارة الأهلية أو لا تعترف بدورها الذي خلده تاريخها المجيد ولا زال يرجى منها الكثير مستقبلا.

الإدارة الأهلية تم إلغاؤها في سبعينيات القرن الماضي بعدد من الولايات؛ كالجزيرة والخرطوم ونهر النيل والولاية الشمالية، لكنها احتفظت برمزيتها عند أهلها وتمارس دورها وفقا لهذه الرمزية. عندما نقول أن القبائل السودانية هي مخازن للقيم السودانية الأصيلة والنبيلة فإن زعماء الإدارات الأهلية هم سدنة هذه القيم والقائمون بالمحافظة عليها وإعادة غرسها لدى الأجيال القادمة.

سؤال: رسالة أخيرة؟

جواب: ستمضي هذه الثورة إلى أهدافها لا تلوي على شيء، ببساطة لأن وراءها الشعب السوداني العظيم عبر قواه الحية. ستزدهر بلادنا بعد أن عادت إلى وضعها الطبيعي بسبب ثورة ديسمبر وستفيد وتستفيد من وجودها وَسَط دول العالم. أنا واثق من تحقيق دولتنا الحلم يجري على قدم وساق ولن تفلح محاولات ‘الكعبلة’ والضرب تحت الحزام التي يقوم بها فلول النظام السابق.

ح نبنيه البنحلم بيهو يوماتي،

وطن شامخ وطن عاتي،

وطن خير ديمقراطي.

————————————————————————————————————–

تم إعداد هذه المادة الصحفية عبر دعم من ‘نحو سودان ديمقراطي’، مشروع من طرف الإعلام عبر التعاون وفي التحول (MiCT)

وفريدريش إيبرت (FES)، وبمشاركة مركز الأضواء للخدمات الصحفية والإعلامية، بدعم من الوزارة الخارجية الألمانية.

تحميل المزيد من المقالات ذات الصلة
تحميل أكثر من الصحفي عمر الشيخ
تحميل المزيد في محلية
التعليقات مغلقة.

راجع ايضا

شي جين بينغ: يعلن تزويد إفريقيا بمليار جرعة إضافية من لقاحات كوفيد-19 ويتعهد بالتنفيذ المشترك لتسعة برامج

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الإثنين أن الصين ستقدم مليار جرعة إضافية من لقاحات كوفي…